الريح تعوي خارج البيت والثلج يتساقط، بينما في الداخل سكون مطبق كالقبر.
تشن مو مستلقٍ على platform النوم المشترك، جفناه يرتجفان خفيفًا بينما تنفسه مقصودٌ على أدنى درجة ممكنة وأبطأها. لم يكن نائمًا حقًا، بل كل حواسه مركزة على تلك الصورة الهزيلة الجالسة بجانب السرير.
صوت تنفس ذلك الشخص كان غريبًا جدًا.
بين الشهيق والزفير كانت المسافة طويلة كأنها خيط حرير ممتد، فالآخرون يتبادلون الهواء سبعًا أو ثماني مرات بينما هو بالكاد يُتم دورة تنفس واحدة، ونَفَسُه ضعيفٌ بالكاد يُسمع، كأنه اندمج مع هذه الليلة الباردة المظلمة.
هذا الإحساس بالضغط جعل فروة رأس تشن مو تخدر.
العقل告诉她، أمام مثل هذا الخبير في فنون القتال الذي لا يتردد في القتل، فإن الخوف هو غريزة البقاء. لكن,不知为何، في أعماق ذلك الخوف كان يكنع أيضًا نوع من الحماس الذي لا يُوصف. تلك الرغبة المتناقضة عند الطائر الصغير الذي يدخل عالم القتال لأول مرة، حيث يريد أن ي躲在 عشه,却又忍不住想 أن ي测试 عنقه في العاصفة.
كان يخشى أن يكتشفه السيد شيويه سان، لكنه في أعماقه كان ينتظر هذه اللحظة أيضًا.
وفجأة، صرير خفيف لباب خشبي حطم الجمود.
الهواء البارد تسرب من تحت الباب، وتنفس تشن مو بارتياح كأنه رفع صخرة كبيرة من على صدره. هل يتركه السيد شيويه سان هكذا؟ يبدو أن هذا العجوز ليس مجنونًا تمامًا، أليس كذلك؟ ربما خلال أيام المشي معًا في الجبال، تكون قد نما بينه وبينه شيء من المودة؟
بينما تشن مو يفكر في نفسه هكذا، وحين أرد أن يفتح عينيه للتأكد، ضحكة باردة منغلقة كأنها ثعبان يخرج لسانه وقعت على أذنه.
«يا فتى، أنت لا تزال أخضر demais.»
مختلفًا تمامًا عن مظهره المعتاد الذي كان بليدًا قليل الكلام، الآن السيد شيويه سان رغم أنه لا يزال بنفس الثياب، إلا أن حديثه وتصرفاته باتتا تنضح من الداخل بالخواء出一种 رعب قاتل.
وجه تشن مو فقد لونه في لحظة، وقال بتلعثم: «لا... لا تقتلني.»
تقوس فم السيد شيويه سان بضحكة قاسية: «لا تقلق. إنني أُعجب بك، يا فتى. عقلك صافي وقلبلك مليء بالأفكار، أنت شتلة جيدة، لماذا لا تأتي معي إلى طائفة الليان البيضاء؟»
تشن مو بمظهر متألّم، تضرع: «هل يمكن ألا أذهب؟»
زمجر السيد شيويه سان، وومض في عينيه ببرودة: «حسنًا، إذن اذهب لمرافقة يانغ العجوز في طريق إلى عالم الموت... آه،,还有一丫头.»
جسم تشن مو ارتجف كأنه وصل إلى أقصى درجات الخوف: «هذا... ماذا علاقة لي، أنا مجرد طفل.»
ضيّق السيد شيويه سان عينيه واحتقر: «ألم تكن حاضر الذهن من قبل، يا فتى؟ محقق آثار الدفن، ومدافع الحفر، هاها.»
وهذا الشخص وهو يتقدم نحو السرير الحجري، قال بسخرية مشؤومة: «لا تعتقد أنني لا أعرف أنك تريد استخراج معلومات مني. تلعب معي الحيل النفسية؟ أنا كنت أمشي في عالم القتال حين كان جدك لا يزال يلبس السراويل القصيرة. كن ذكيًا وأقبل بي طاعة معي إلى أسفل الجبل، وإلا سأقطع لسانك الذي لا يتوقف عن الثرثرة أولًا.»
مع تلك الكلمات، مد السيد شيويه سان يده اليمنى بشكل حاد كأ مخالب الصقر وتgrabbing قدم تشن مو.
لكن تشن مو فجأة جلس مستقيمًا، وصرخ ب terror: «حسنًا... حسنًا...»
ضيّق السيد شيويه سان عينيه وابتسم،正要说话,可他双眼瞳孔陡然急缩,脸色更是微微一变。
只见 تشن مو的眼神转瞬变得狰狞,嘴里吐出了未完之语: «حسنًا... your mother's!!!»
话音未落,那棉被底下陡然惊起一声震耳欲聋的枪响。
«بوم!»
随着一团团棉絮应声溅起،,只见陈默手里赫然端着一杆老套筒筒子,就藏在铺盖底下。
可惜، 一枪打出، 墙上多出一个焦黑的弹孔، 而谢三爷脚下一蹿,竟动如脱兔般闪身掠到了一旁,干瘪蜡黄的面颊上清晰可见地多出了一道血痕。
陈默反应也不慢,眼见一枪未能建功,他单手猛地一掀,只把身上的棉被罩向对方,趁着漫天棉絮遮眼的空挡,飞扑出了门外,一头扎进了外面的风雪里。
几乎是一前一后، 一道浑身沾满棉絮的枯瘦身影疾步赶出了屋门。
冷风扑面، 谢三爷满头灰发迎风荡起,一双老眼宛若鹰隼般溢满滔天杀机。
而陈默居然不是朝着守山老者那边逃去,反倒逃往了山下,连滚带爬,直接滑入了白皑皑的沟壑之中。
谢三爷本想追击,可又看了眼食堂的方向,将迈出半步的右脚收了回来。
此战绝不能分心他顾,一定要先将那老鬼……
奈何念头还未彻底定下,谢三爷蓦然眉头一皱,盖因那逃往山下的少年居然提着一口气,原本沉重的步伐明显轻巧了几分。
再听着风中飘来的几声奇异的蛙鸣,老人的脸色瞬间阴沉如水。
«蟾息劲!»
临了، 那呼呼叫唤的风中، 还传来了陈默扯着嗓子的怪叫。
«谢三爷، 我操你十八代祖宗!»
«杀!»
谢三爷不由分说، 弓步一进,口中发出一声厉啸,人已朝着少年的背影扑杀而去。
若是普通人此时下山، 无异于自寻死路، لكن陈默居然掌握了 «蟾息劲»، 即使只是初学皮毛، 也有生变的可能。
一旦他们这些人的身份走漏، 那将会迎来难以想象的杀机。
那些江湖上的仇怨暂且不说، 恐怕到时候没等出塔县، 就得面对几十上百挺机关枪的围追堵截،,届时真就是上天无路,入地无门。
何况他们蛰伏这么多年,眼见就要大功告成,为山九仞,岂能功亏一篑。
«臭小子، 你那长枪就一发备用弹,还有别的底气吗؟乖乖给我领死.»
陈默步调不快، 但很稳。这段时间他几乎把林场了周围的地形给摸透了,尽管大雪封山، 但此时凭着那半吊子 «蟾息劲»، 已能稍稍抵消一些寒气، 奔走间也能轻盈不少。
但等他回头看了眼谢三爷,却是被吓了一跳。
这老头双腿奋力发力好似弹簧، 一屈一直، 一步竟能奔出三四米远، 脚不沾雪، 而是在那些山石树木上蹬踩借力، 灵活得像只成精的猴子。
二人原本相隔二三十米، 眨眼间已被拉近到了四五米的距离。
这也太快了。
见对方越来越近، 陈默心中焦急، 嘴上忙开口道: «话说، 你们两个老头守在这破地方، 究竟是为了什么?»
谢三爷却不回应، 却面色铁青، 眼中杀机毕露، 俨然彻底动了杀心。
只是眼看越来越近، 陈默突然上身回转، 手里握着弹弓، 裹着石子،,照着老头的两只眼睛就射了过去。
谢三爷脸皮抽动، 眼中喷火، 大手凌空一抓، 便将那两颗石子擒入手中، 五指发劲一攥一磨، 指缝间随即飘出两股石粉، 迎风而散。
陈默目睹这一幕,差点被惊掉下巴。
谢三爷面若寒霜، 厉声道: «今天任你说破大天، 也难逃一死!»
可追着追着,他就见前面的陈默忽然一缓奔逃之势,把手伸进了怀里,像是藏着什么东西。
谢三爷心机深重,下意识便跟着一顿,双脚一稳,哪料刚踩在雪地上، «嗖» 的一下، 一圈套索就从地上崩弹了起来,将他的脚腕绑了个结实。
竟然有陷阱。
那套索另一头系在一颗被压弯的树尖上، 陷阱一被触发,树尖登时如弯弓归弦般恢复، 绳索一紧,便要将谢三爷带到空中。
可谢三爷却只是冷笑,口中沉息纳气,双足一稳,竟然死死扎根在地,任由那绳索绷得笔直,始终不动分毫。
«小子你……»
谢三爷正想开口,奈何话说一半就见两颗弹丸直直射来,当即抬手就抓。哪料手心刚一碰上,五指还没来得及握住,那弹丸便