شعر لى تشانغ خه بضبابية في بصره، فجأة رفع الشاب ملابسه الممزقة، لتظهر فوراً خفقة باردة قاتلة. كانت عيناه شرستان وحادتان، كالذئب الجائع في البرية المفتوحة، ثبتت نظرها على وجه لى تشانغ خه دون أن يرمش.
اخترق البرد كالبرق السريع، متجهاً نحو حلق لى تشانغ خه مباشرة. امتلأ رعباً، تراجع غريزياً نصف خطوة، رفع يده مذعوراً لصده.
كان سريعاً جداً!
هذه الطعنة لا بد أنها تدربت عليها ليالٍ وأيام لا تُحصى، اخترقت أهدافاً عشبية لا تُعد، وكم من الكراهية العميقة تراكمت فيها.
رغم أن البرد كان كالبرق الفضي القوي، إلا أنه كان مرناً كسمكة سباحة، ت避开 بسهولة ذراع لى تشانغ خه الممدودة للصد، وها هو... غرز في حلقه.
لم يستطع لى تشانغ خه سوى إصدار بعض الأنين الغائم، ثم سقط جسده ثقيلاً على الأرض. تلاشت رؤيته بسرعة، وأصبحت أذناه مليئتان بالصرخات واللعنات الفوضوية فقط.
"يا حيوان!!!"
أصدر تيان شو شان الواقفة خلف لى تشانغ خه صرخة غضب ممزقة للقلب. كان قصير القامة، يحجبه لى تشانغ خه تماماً، حتى رأى سقوط nephewه، أدرك ما حدث للتو.
احمرّت عينا تيان شو شان، وتضخمت الأوردة في رقبته، مدّ يده بجنون ليقبض على الشاب.
نجح الشاب في ضربة واحدة، لكن دون تردد ألقى الخنجر، واستغل لحظة惊慌众人扶起 لى تشانغ خه، تدحرج على الأرض، كالأرنب الرياضي، تجنب يد تيان شو شان، وارتطم بجمع اللاجئيين.
طارد تيان شو شان فوراً، لكن اللاجئ